+ Antworten
Seite 1 von 2 1 2 LetzteLetzte
Ergebnis 1 bis 10 von 13

Thema: Suche Tafisr zum Quran-Vers

  1. #1
    Jamiel
    Nicht registriert

    Suche Tafisr zum Quran-Vers



    Hier könnt ihr Fragen zu Quran-Versen und ihren Erklärungen stellen, in shaa Allah.

  2. #2
    Benutzer
    Religion
    Islam
    Richtung
    keine Ahnung
    Geschlecht
    Männlich
    Registriert seit
    Apr 2010
    Beiträge
    48

    Tafsir zum LICHT

    Salam aleikum

    suche Tafsir zum Lichtvers(24:35)
    hab mal einen dazu gelesen, aber der war sehr schwach u oberflaechlich,
    suche einen tiefergehenden Tafsir

    Wassalam

  3. #3
    Gesperrt Avatar von Ibnu Ṣalāḥ al-Būnawī
    Religion
    Islam
    Richtung
    Ahl al-Hadeeth
    Geschlecht
    Männlich
    Registriert seit
    Nov 2009
    Beiträge
    2.202



    Ich suche den Tafsīr zu Sūratu Faǧr [89] Ayāh 22; {und dein Herr kommt und die Engel, Reihe um Reihe} Am besten von Tabarī, wenn es geht (grins)

  4. #4
    Erweitertes Mitglied
    Religion
    Islam
    Richtung
    Sunni
    Geschlecht
    Männlich
    Registriert seit
    Oct 2008
    Beiträge
    649


    وَقَوْله : { وَجَاءَ رَبّك وَالْمَلَك صَفًّا صَفًّا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَإِذَا جَاءَ رَبّك يَا مُحَمَّد وَأَمْلَاكه صُفُوفًا صَفًّا بَعْد صَفّ , كَمَا : 28815 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر وَعَبْد الْوَهَّاب , قَالَا : ثَنَا عَوْف , عَنْ أَبِي الْمِنْهَال , عَنْ شَهْر بْن حَوْشَب , عَنْ اِبْن عَبَّاس أَنَّهُ قَالَ : إِذَا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة مُدَّتْ الْأَرْض مَدّ الْأَدِيم , وَزِيدَ فِي سَعَتهَا كَذَا وَكَذَا , وَجُمِعَ الْخَلَائِق بِصَعِيدٍ وَاحِد , جِنّهمْ وَإِنْسهمْ. فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ الْيَوْم قُيِّضَتْ هَذِهِ السَّمَاء الدُّنْيَا عَنْ أَهْلهَا عَلَى وَجْه الْأَرْض , وَلِأَهْلِ السَّمَاء وَحْدهمْ أَكْثَر مِنْ أَهْل الْأَرْض جِنّهمْ وَإِنْسهمْ بِضِعْفٍ , فَإِذَا نُثِرُوا عَلَى وَجْه الْأَرْض فَزِعُوا مِنْهُمْ , فَيَقُولُونَ : أَفِيكُمْ رَبّنَا : فَيَفْزَعُونَ مِنْ قَوْلهمْ , وَيَقُولُونَ : سُبْحَان رَبّنَا ! لَيْسَ فِينَا , وَهُوَ آتٍ ; ثُمَّ تُقَاض السَّمَاء الثَّانِيَة , وَلِأَهْلِ السَّمَاء الثَّانِيَة وَحْدهمْ أَكْثَر مِنْ أَهْل السَّمَاء الدُّنْيَا وَمِنْ جَمِيع أَهْل الْأَرْض بِضِعْفٍ جِنّهمْ وَإِنْسهمْ , فَإِذَا نُثِرُوا عَلَى وَجْه الْأَرْض فَزِعَ إِلَيْهِمْ أَهْل الْأَرْض , فَيَقُولُونَ : أَفِيكُمْ رَبّنَا ؟ فَيَفْزَعُونَ مِنْ قَوْلهمْ وَيَقُولُونَ : سُبْحَان رَبّنَا ! لَيْسَ فِينَا , وَهُوَ آتٍ ; ثُمَّ تُقَاض السَّمَاوَات سَمَاء سَمَاء , كُلَّمَا قُيِّضَتْ سَمَاء عَنْ أَهْلهَا كَانَتْ أَكْثَر مِنْ أَهْل السَّمَاوَات الَّتِي تَحْتهَا , وَمِنْ جَمِيع أَهْل الْأَرْض بِضِعْفٍ , فَإِذَا نُثِرُوا عَلَى وَجْه الْأَرْض , فَزِعَ إِلَيْهِمْ أَهْل الْأَرْض , فَيَقُولُونَ لَهُمْ مِثْل ذَلِكَ , وَيَرْجِعُونَ إِلَيْهِمْ مِثْل ذَلِكَ , حَتَّى تُقَاض السَّمَاء السَّابِعَة , فَلِأَهْلِ السَّمَاء السَّابِعَة أَكْثَر مِنْ أَهْل سِتّ سَمَاوَات , وَمِنْ جَمِيع أَهْل الْأَرْض بِضِعْفٍ , فَيَجِيء اللَّه فِيهِمْ وَالْأُمَم جِثِيّ صُفُوف , وَيُنَادِي مُنَادٍ : سَتَعْلَمُونَ الْيَوْم مَنْ أَصْحَاب الْكَرَم , لِيَقُمْ الْحَمَّادُونَ لِلَّهِ عَلَى كُلّ حَال ; قَالَ : فَيَقُومُونَ فَيُسَرَّحُونَ إِلَى الْجَنَّة ; ثُمَّ يُنَادِي الثَّانِيَة : سَتَعْلَمُونَ الْيَوْم مَنْ أَصْحَاب الْكَرَم , أَيْنَ الَّذِينَ كَانَتْ تَتَجَافَى جَنُوبهمْ عَنْ الْمَضَاجِع , يَدْعُونَ رَبّهمْ خَوْفًا وَطَمَعًا , وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ؟ فَيُسَرَّحُونَ إِلَى الْجَنَّة ; ثُمَّ يُنَادِي الثَّالِثَة : سَتَعْلَمُونَ الْيَوْم مَنْ أَصْحَاب الْكَرَم : أَيْنَ الَّذِينَ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَة وَلَا بَيْع عَنْ ذِكْر اللَّه , وَإِقَامِ الصَّلَاة وَإِيتَاء الزَّكَاة , يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّب فِيهِ الْقُلُوب وَالْأَبْصَار , فَيَقُومُونَ فَيُسَرَّحُونَ إِلَى الْجَنَّة ; فَإِذَا أُخِذَ مِنْ هَؤُلَاءِ ثَلَاثَة خَرَجَ عُنُق مِنْ النَّار , فَأَشْرَفَ عَلَى الْخَلَائِق , لَهُ عَيْنَانِ تُبْصِرَانِ , وَلِسَان فَصِيح , فَيَقُول : إِنِّي وُكِّلْت مِنْكُمْ بِثَلَاثَةٍ : بِكُلِّ جَبَّار عَنِيد , فَيَلْقُطهُمْ مِنْ الصُّفُوف لَقْط الطَّيْر حَبّ السِّمْسِم , فَيُحْبَس بِهِمْ فِي جَهَنَّم , ثُمَّ يَخْرُج ثَانِيَة فَيَقُول : إِنِّي وُكِّلْت مِنْكُمْ بِمَنْ آذَى اللَّه وَرَسُوله فَيَلْقُطهُمْ لَقْط الطَّيْر حَبّ السِّمْسِم , فَيُحْبَس بِهِمْ فِي جَهَنَّم , ثُمَّ يَخْرُج ثَالِثَة , قَالَ عَوْف , قَالَ أَبُو الْمِنْهَال : حَسِبْت أَنَّهُ يَقُول : وُكِّلْت بِأَصْحَابِ التَّصَاوِير , فَيَلْتَقِطهُمْ مِنْ الصُّفُوف لَقْط الطَّيْر حَبّ السِّمْسِم , فَيُحْبَس بِهِمْ فِي جَهَنَّم , فَإِذَا أَخَذَ مِنْ هَؤُلَاءِ ثَلَاثَة , وَمِنْ هَؤُلَاءِ ثَلَاثَة , نُشِرَتْ الصُّحُف , وَوُضِعَتْ الْمَوَازِين , وَدُعِيَ الْخَلَائِق لِلْحِسَابِ . 28816 -حَدَّثَنِي مُوسَى بْن عَبْد الرَّحْمَن قَالَ : ثَنَا أَبُو أُسَامَة , عَنْ الْأَجْلَح , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك بْن مُزَاحِم يَقُول : إِذَا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة , أَمَرَ اللَّه السَّمَاء الدُّنْيَا بِأَهْلِهَا , وَنَزَلَ مَنْ فِيهَا مِنْ الْمَلَائِكَة , وَأَحَاطُوا بِالْأَرْضِ وَمَنْ عَلَيْهَا , ثُمَّ الثَّانِيَة , ثُمَّ الثَّالِثَة , ثُمَّ الرَّابِعَة , ثُمَّ الْخَامِسَة , ثُمَّ السَّادِسَة , ثُمَّ السَّابِعَة , فَصُفُّوا صَفًّا دُون صَفّ , ثُمَّ يَنْزِل الْمَلَك الْأَعْلَى عَلَى مُجَنَّبَته الْيُسْرَى جَهَنَّم , فَإِذَا رَآهَا أَهْل الْأَرْض نَدُّوا , فَلَا يَأْتُونَ قُطْرًا مِنْ أَقْطَار الْأَرْض إِلَّا وَجَدُوا سَبْعَة صُفُوف مِنْ الْمَلَائِكَة , فَيَرْجِعُونَ إِلَى الْمَكَان الَّذِي كَانُوا فِيهِ , فَذَلِكَ قَوْل اللَّه : { إِنِّي أَخَاف عَلَيْكُمْ يَوْم التَّنَادِ يَوْم تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُمْ مِنْ اللَّه مِنْ عَاصِم } , وَذَلِكَ قَوْله : { وَجَاءَ رَبّك وَالْمَلَك صَفًّا صَفًّا وَجِيءَ يَوْمئِذٍ بِجَهَنَّم } وَقَوْله : { يَا مَعْشَر الْجِنّ وَالْإِنْس إِنْ اِسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَار السَّمَاوَات وَالْأَرْض فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ } , وَذَلِكَ قَوْل اللَّه : { وَانْشَقَّتْ السَّمَاء فَهِيَ يَوْمئِذٍ وَاهِيَة وَالْمَلَك عَلَى أَرْجَائِهَا } . 28817 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد الْمُحَارِبِيّ , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن رَافِع الْمَدَنِيّ , عَنْ يَزِيد اِبْن أَبِي زِيَاد , عَنْ مُحَمَّد بْن كَعْب الْقُرَظِيّ , عَنْ رَجُل مِنْ الْأَنْصَار , عَنْ أَبِي هُرَيْرَة , قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تُوقَفُونَ مَوْقِفًا وَاحِدًا يَوْم الْقِيَامَة مِقْدَار سَبْعِينَ عَامًا لَا يُنْظَر إِلَيْكُمْ وَلَا يُقْضَى بَيْنكُمْ . قَدْ حُصِرَ عَلَيْكُمْ , فَتَبْكُونَ حَتَّى يَنْقَطِع الدَّمْع , ثُمَّ تَدْمَعُونَ دَمًا , وَتَبْكُونَ حَتَّى يَبْلُغ ذَلِكَ مِنْكُمْ الْأَذْقَان , أَوْ يُلَجِّمكُمْ فَتَضِجُّونَ , ثُمَّ تَقُولُونَ مَنْ يَشْفَع لَنَا إِلَى رَبّنَا , فَيَقْضِي بَيْننَا , فَيَقُولُونَ مَنْ أَحَقّ بِذَلِكَ مِنْ أَبِيكُمْ ؟ جَعَلَ اللَّه تُرْبَته , وَخَلَقَهُ بِيَدِهِ , وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحه , وَكَلَّمَهُ قَبْلًا , فَيُؤْتَى آدَم صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُطْلَب ذَلِكَ إِلَيْهِ , فَيَأْبَى , ثُمَّ يَسْتَقْرُونَ الْأَنْبِيَاء نَبِيًّا نَبِيًّا , كُلَّمَا جَاءُوا نَبِيًّا أَبَى " قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " حَتَّى يَأْتُونِي , فَإِذَا جَاءُونِي خَرَجْت حَتَّى آتِي الْفَحْص " . قَالَ أَبُو هُرَيْرَة : يَا رَسُول اللَّه , مَا الْفَحْص ؟ قَالَ : " قُدَّام الْعَرْش , فَأَخِرّ سَاجِدًا , فَلَا أَزَالَ سَاجِدًا حَتَّى يَبْعَث اللَّه إِلَيَّ مَلَكًا , فَيَأْخُذ بِعَضُدِي , فَيَرْفَعنِي ثُمَّ يَقُول اللَّه لِي : مُحَمَّد , وَهُوَ أَعْلَم , فَأَقُول : نَعَمْ , فَيَقُول : مَا شَأْنك ؟ فَأَقُول : يَا رَبّ وَعَدْتنِي الشَّفَاعَة , شَفِّعْنِي فِي خَلْقك فَاقْضِ بَيْنهمْ , فَيَقُول : قَدْ شَفَّعْتُك , أَنَا آتِيكُمْ فَأَقْضِي بَيْنكُمْ " . قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَأَنْصَرِف حَتَّى أَقِف مَعَ النَّاس , فَبَيْنَا نَحْنُ وُقُوف , سَمِعْنَا حِسًّا مِنْ السَّمَاء شَدِيدًا , فَهَالَنَا , فَنَزَلَ أَهْل السَّمَاء الدُّنْيَا بِمِثْلَيْ مَنْ فِي الْأَرْض مِنْ الْجِنّ وَالْإِنْس , حَتَّى إِذَا دَنَوْا مِنْ الْأَرْض , أَشْرَقَتْ الْأَرْض بِنُورِهِمْ , وَأَخَذُوا مَصَافّهمْ , وَقُلْنَا لَهُمْ : أَفِيكُمْ رَبّنَا ؟ قَالُوا : لَا , وَهُوَ آتٍ ثُمَّ يَنْزِل أَهْل السَّمَاء الثَّانِيَة بِمِثْلَيْ مَنْ نَزَلَ مِنْ الْمَلَائِكَة , وَبِمِثْلَيْ مَنْ فِيهَا مِنْ الْجِنّ وَالْإِنْس , حَتَّى إِذَا دَنَوْا مِنْ الْأَرْض , أَشْرَقَتْ الْأَرْض بِنُورِهِمْ , وَأَخَذُوا مَصَافّهمْ , وَقُلْنَا لَهُمْ : أَفِيكُمْ رَبّنَا : قَالُوا : لَا , وَهُوَ آتٍ . ثُمَّ نَزَلَ أَهْل السَّمَاوَات عَلَى قَدْر ذَلِكَ مِنْ الضِّعْف , حَتَّى نَزَلَ الْجَبَّار فِي ظُلَل مِنْ الْغَمَام وَالْمَلَائِكَة , وَلَهُمْ زَجَل مِنْ تَسْبِيحهمْ , يَقُولُونَ : سُبْحَان ذِي الْمُلْك وَالْمَلَكُوت ! سُبْحَان رَبّ الْعَرْش ذِي الْجَبَرُوت ! سُبْحَان الْحَيّ الَّذِي لَا يَمُوت ! سُبْحَان الَّذِي يُمِيت الْخَلَائِق وَلَا يَمُوت ! سُبُّوح قُدُّوس رَبّ الْمَلَائِكَة وَالرُّوح ! قُدُّوس قُدُّوس , سُبْحَان رَبّنَا الْأَعْلَى ! سُبْحَان ذِي الْجَبَرُوت وَالْمَلَكُوت وَالْكِبْرِيَاء وَالسُّلْطَان وَالْعَظَمَة ! سُبْحَانه أَبَدًا أَبَدًا ! يَحْمِل عَرْشه يَوْمئِذٍ ثَمَانِيَة , وَهُمْ الْيَوْم أَرْبَعَة , أَقْدَامهمْ عَلَى تُخُوم الْأَرْض السُّفْلَى وَالسَّمَاوَات إِلَى حُجَزهمْ , وَالْعَرْش عَلَى مَنَاكِبهمْ , فَوَضَعَ اللَّه عَرْشه حَيْثُ شَاءَ مِنْ الْأَرْض , ثُمَّ يُنَادِي بِنِدَاءٍ يُسْمِع الْخَلَائِق , فَيَقُول : يَا مَعْشَر الْجِنّ وَالْإِنْس , إِنِّي قَدْ أَنْصَتّ مُنْذُ يَوْم خَلَقْتُكُمْ إِلَى يَوْمكُمْ هَذَا , أَسْمَع كَلَامكُمْ , وَأُبْصِر أَعْمَالكُمْ , فَأَنْصِتُوا إِلَيَّ , فَإِنَّمَا هِيَ صُحُفكُمْ وَأَعْمَالكُمْ تُقْرَأ عَلَيْكُمْ , فَمَنْ وَجَدَ خَيْرًا فَلْيَحْمَدْ اللَّه , وَمَنْ وَجَدَ غَيْر ذَلِكَ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسه . ثُمَّ يَأْمُر اللَّه جَهَنَّم فَتُخْرِج مِنْهَا عُنُقًا سَاطِعًا مُظْلِمًا , ثُمَّ يَقُول اللَّه : { أَلَمْ أَعْهَد إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَم أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَان. .. , إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوّ مُبِين } إِلَى قَوْله : { هَذِهِ جَهَنَّم الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ وَامْتَازُوا الْيَوْم أَيّهَا الْمُجْرِمُونَ } فَيَتَمَيَّز النَّاس وَيَجْثُونَ , وَهِيَ الَّتِي يَقُول اللَّه : { وَتَرَى كُلّ أُمَّة جَاثِيَة كُلّ أُمَّة تُدْعَى إِلَى كِتَابهَا , الْيَوْم } . .. الْآيَة , فَيَقْضِي اللَّه بَيْن خَلْقه , الْجِنّ وَالْإِنْس وَالْبَهَائِم , فَإِنَّهُ لَيَقِيد يَوْمئِذٍ لِلْجَمَّاءِ مِنْ ذَات الْقُرُون , حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ تَبِعَة عِنْد وَاحِدَة لِأُخْرَى , قَالَ اللَّه : كُونُوا تُرَابًا , فَعِنْد ذَلِكَ يَقُول الْكَافِر : يَا لَيْتَنِي كُنْت تُرَابًا , ثُمَّ يَقْضِي اللَّه سُبْحَانه بَيْن الْجِنّ وَالْإِنْس " . 28818 -حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { وَجَاءَ رَبّك وَالْمَلَك صَفًّا صَفًّا } : صُفُوف الْمَلَائِكَة .

    Der Tefsir ist zu lang für eine deckende Inhaltswiedergabe, aber zusammenfassend sind es 3 Überlieferungen, die über den Tag der Abrechnung berichten und was da vor sich geht, von einer unerträglichen Warterei bis der Gesandte Allahs Muhammed Friede und Segen Allahs über ihn bei Seinem Herrn für die Menschen um die Erlösung von dieser Warterei betet und Allah sein Gebet erhört und es kommen die Geschöpfe aller Himmel herunter und die Menschen fragen sie nach ihren Herrn und sie antworten, dass ER noch komme. Und die Engeln jeder Himmel stellen sich in einer Reihe, dann kommt die Hölle getragen und die Menschen ergreifen die Flucht, doch sie sind umringt von den sieben Engelreihen und finden keine Zuflucht...

    Geändert von abdullahi (31.10.2010 um 23:39 Uhr)

  5. #5
    Gesperrt Avatar von Ibnu Ṣalāḥ al-Būnawī
    Religion
    Islam
    Richtung
    Ahl al-Hadeeth
    Geschlecht
    Männlich
    Registriert seit
    Nov 2009
    Beiträge
    2.202



    Möge Allāh swt. dich belohnen, lieber Bruder abdullahi

  6. #6
    Erweitertes Mitglied
    Religion
    Islam
    Richtung
    Hanafi
    Geschlecht
    Männlich
    Registriert seit
    Mar 2010
    Beiträge
    117



    {Er ist es, Der das Buch (als Offenbarung) auf dich herabgesandt hat. Dazu gehören eindeutige Verse - sie sind der Kern des Buches - und andere, mehrdeutige. Was aber diejenigen angeht, in deren Herzen (Neigung zum) Abschweifen ist, so folgen sie dem, was davon mehrdeutig ist, im Trachten nach Irreführung und im Trachten nach ihrer Mißdeutung. Aber niemand weiß ihre Deutung außer Allah. Und diejenigen, die im Wissen fest gegründet sind, sagen: "Wir glauben daran; alles ist von unserem Herrn." Aber nur diejenigen bedenken, die Verstand besitzen}

    Zu dieser Ayah suche ich den Tafsir, am besten wäre auch von Imam Tabari *grins*

    Hauptsächlich geht es mir darum, was genau mit ''mehrdeutig'' gemeint ist und wie die Aussage von Allah {Aber niemand weiß ihre Deutung außer Allah} zu verstehen ist.

    Am liebsten wäre mir von Tabari, aber wenn es nicht geht würde ich es auch begrüßen von einem anderen Muffasir den Tafsir zu lesen

    barakallahu fikum
    Ich wundere mich über den Menschen, der weiß, dass alles kommt wie Allah swt. will, aber trotzdem über Verluste jammert.

  7. #7
    Erweitertes Mitglied
    Religion
    Islam
    Richtung
    Hanafi
    Geschlecht
    Männlich
    Registriert seit
    Mar 2010
    Beiträge
    117

    Zitat Zitat von AbuZakariya Beitrag anzeigen


    {Er ist es, Der das Buch (als Offenbarung) auf dich herabgesandt hat. Dazu gehören eindeutige Verse - sie sind der Kern des Buches - und andere, mehrdeutige. Was aber diejenigen angeht, in deren Herzen (Neigung zum) Abschweifen ist, so folgen sie dem, was davon mehrdeutig ist, im Trachten nach Irreführung und im Trachten nach ihrer Mißdeutung. Aber niemand weiß ihre Deutung außer Allah. Und diejenigen, die im Wissen fest gegründet sind, sagen: "Wir glauben daran; alles ist von unserem Herrn." Aber nur diejenigen bedenken, die Verstand besitzen}

    Zu dieser Ayah suche ich den Tafsir, am besten wäre auch von Imam Tabari *grins*

    Hauptsächlich geht es mir darum, was genau mit ''mehrdeutig'' gemeint ist und wie die Aussage von Allah {Aber niemand weiß ihre Deutung außer Allah} zu verstehen ist.

    Am liebsten wäre mir von Tabari, aber wenn es nicht geht würde ich es auch begrüßen von einem anderen Muffasir den Tafsir zu lesen

    barakallahu fikum


    ''Push''
    Ich wundere mich über den Menschen, der weiß, dass alles kommt wie Allah swt. will, aber trotzdem über Verluste jammert.

  8. #8
    Erweitertes Mitglied Avatar von DienerDesBarmherzigen
    Religion
    al-Islām
    Richtung
    Ahlu Sunnah wa al-Ǧamāʿa / Mālikī
    Geschlecht
    Männlich
    Registriert seit
    Sep 2010
    Ort
    NRW
    Beiträge
    1.145





    Bruder hier inshā’a-llāh taʿālā der tafsīr von Tabari zu dem Vers, jedoch nur auf arabisch.
    Wäre nett, wenn sich ein Bruder dazu bereit erklären würde, dies inshā’a-llāh zu übersetzen bzw. sinngemäß widerzugeben.

    ğazākumullāhu khairan..

    الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْك الْكِتَاب } يَعْنِي بِقَوْلِهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : { هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْك الْكِتَاب } أَنَّ اللَّه الَّذِي لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْء فِي الْأَرْض وَلَا فِي السَّمَاء , { هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْك الْكِتَاب } يَعْنِي بِالْكِتَابِ : الْقُرْآن . وَقَدْ أَتَيْنَا عَلَى الْبَيَان فِيمَا مَضَى عَنْ السَّبَب الَّذِي مِنْ أَجْله سُمِّيَ الْقُرْآن كِتَابًا بِمَا أَغْنَى عَنْ إِعَادَته فِي هَذَا الْمَوْضِع . الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْك الْكِتَاب } يَعْنِي بِقَوْلِهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : { هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْك الْكِتَاب } أَنَّ اللَّه الَّذِي لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْء فِي الْأَرْض وَلَا فِي السَّمَاء , { هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْك الْكِتَاب } يَعْنِي بِالْكِتَابِ : الْقُرْآن . وَقَدْ أَتَيْنَا عَلَى الْبَيَان فِيمَا مَضَى عَنْ السَّبَب الَّذِي مِنْ أَجْله سُمِّيَ الْقُرْآن كِتَابًا بِمَا أَغْنَى عَنْ إِعَادَته فِي هَذَا الْمَوْضِع .' وَأَمَّا قَوْله : { مِنْهُ آيَات مُحْكَمَات } فَإِنَّهُ يَعْنِي مِنْ الْكِتَاب آيَات , يَعْنِي بِالْآيَاتِ آيَات الْقُرْآن . وَأَمَّا الْمُحْكَمَات : فَإِنَّهُنَّ اللَّوَاتِي قَدْ أُحْكِمْنَ بِالْبَيَانِ وَالتَّفْصِيل , وَأُثْبِتَتْ حُجَجهنَّ وَأَدِلَّتهنَّ عَلَى مَا جُعِلْنَ أَدِلَّة عَلَيْهِ مِنْ حَلَال وَحَرَام , وَوَعْد وَوَعِيد , وَثَوَاب وَعِقَاب , وَأَمْر وَزَجْر , وَخَبَر وَمَثَل , وَعِظَة وَعِبَر , وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ . ثُمَّ وَصَفَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ هَؤُلَاءِ الْآيَات الْمُحْكَمَات بِأَنَّهُنَّ هُنَّ أُمّ الْكِتَاب , يَعْنِي بِذَلِكَ أَنَّهُنَّ أَصْل الْكِتَاب الَّذِي فِيهِ عِمَاد الدِّين وَالْفَرَائِض وَالْحُدُود , وَسَائِر مَا بِالْخَلْقِ إِلَيْهِ الْحَاجَة مِنْ أَمْر دِينهمْ , وَمَا كُلِّفُوا مِنْ الْفَرَائِض فِي عَاجِلهمْ وَآجِلهمْ . وَإِنَّمَا سَمَّاهُنَّ أُمّ الْكِتَاب , لِأَنَّهُنَّ مُعْظَم الْكِتَاب , وَمَوْضِع مَفْزَع أَهْله عِنْد الْحَاجَة إِلَيْهِ , وَكَذَلِكَ تَفْعَل الْعَرَب , تُسَمِّي الْجَامِع مُعْظَم الشَّيْء أَمَّا لَهُ , فَتُسَمِّي رَايَة الْقَوْم الَّتِي تَجْمَعهُ فِي الْعَسَاكِر أُمّهمْ , وَالْمُدَبِّر مُعْظَم أَمْر الْقَرْيَة وَالْبَلْدَة أُمّهَا . وَقَدْ بَيَّنَّا ذَلِكَ فِيمَا مَضَى بِمَا أَغْنَى عَنْ إِعَادَته . وَوَحَّدَ أُمّ الْكِتَاب , وَلَمْ يَجْمَع فَيَقُول : هُنَّ أُمَّهَات الْكِتَاب , وَقَدْ قَالَ هُنَّ لِأَنَّهُ أَرَادَ جَمِيع الْآيَات الْمُحْكَمَات أُمّ الْكِتَاب , لَا أَنَّ كُلّ آيَة مِنْهُنَّ أُمّ الْكِتَاب , وَلَوْ كَانَ مَعْنَى ذَلِكَ أَنَّ كُلّ آيَة مِنْهُنَّ أُمّ الْكِتَاب , لَكَانَ لَا شَكّ قَدْ قِيلَ : هُنَّ أُمَّهَات الْكِتَاب . وَنَظِير قَوْل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ : { هُنَّ أُمّ الْكِتَاب } عَلَى التَّأْوِيل الَّذِي قُلْنَا فِي تَوْحِيد الْأُمّ وَهِيَ خَبَر لِ " هُنَّ " قَوْله تَعَالَى ذِكْره : { وَجَعَلْنَا اِبْن مَرْيَم وَأُمّه آيَة } 23 50 وَلَمْ يَقُلْ آيَتَيْنِ , لِأَنَّ مَعْنَاهُ : وَجَعَلْنَا جَمِيعهمَا آيَة , إِذْ كَانَ الْمَعْنَى وَاحِدًا فِيمَا حُمِلَا فِيهِ لِلْخَلْقِ عِبْرَة . وَلَوْ كَانَ مُرَاده الْخَبَر عَنْ كُلّ وَاحِد مِنْهُمَا عَلَى اِنْفِرَاده , بِأَنَّهُ جَعَلَ لِلْخَلْقِ عِبْرَة , لَقِيلَ : وَجَعَلْنَا اِبْن مَرْيَم وَأُمّه آيَتَيْنِ ; لِأَنَّهُ قَدْ كَانَ فِي كُلّ وَاحِد مِنْهُمَا لَهُمْ عِبْرَة . وَذَلِكَ أَنَّ مَرْيَم وَلَدَتْ مِنْ غَيْر رَجُل , وَنَطَقَ اِبْنهَا فَتَكَلَّمَ فِي الْمَهْد صَبِيًّا , فَكَانَ فِي كُلّ وَاحِد مِنْهُمَا لِلنَّاسِ آيَة . وَقَدْ قَالَ بَعْض نَحْوِيِّي الْبَصْرَة : إِنَّمَا قِيلَ : { هُنَّ أُمّ الْكِتَاب } وَلَمْ يَقُلْ : " هُنَّ أُمَّهَات الْكِتَاب " عَلَى وَجْه الْحِكَايَة , كَمَا يَقُول الرَّجُل : مَا لِي أَنْصَار , فَتَقُول : أَنَا أَنْصَارك , أَوْ مَا لِي نَظِير , فَتَقُول : نَحْنُ نَظِيرك . قَالَ : وَهُوَ شَبِيه " دَعْنِي مِنْ تَمْرَتَانِ " , وَأَنْشَدَ لِرَجُلٍ مِنْ فَقْعَس : تَعَرَّضَتْ لِي بِمَكَانٍ حَلّ تَعَرُّض الْمُهْرَة فِي الطِّوَلِّ تَعَرُّضًا لَمْ تَأْلُ عَنْ قَتْلًا لِي حَلَّ أَيْ يَحِلّ بِهِ , عَلَى الْحِكَايَة , لِأَنَّهُ كَانَ مَنْصُوبًا قَبْل ذَلِكَ , كَمَا يَقُول : نُودِيَ : الصَّلَاة الصَّلَاة , يَحْكِي قَوْل الْقَائِل : الصَّلَاة الصَّلَاة ! وَقَالَ : قَالَ بَعْضهمْ : إِنَّمَا هِيَ أَنَّ قَتْلًا لِي , وَلَكِنَّهُ جَعَلَهُ " عَنْ " لِأَنَّ أَنَّ فِي لُغَته تُجْعَل مَوْضِعهَا " عَنْ " وَالنَّصْب عَلَى الْأَمْر , كَأَنَّك قُلْت : ضَرْبًا لِزَيْدٍ . وَهَذَا قَوْل لَا مَعْنًى لَهُ , لِأَنَّ كُلّ هَذِهِ الشَّوَاهِد الَّتِي اِسْتَشْهَدَ بِهَا , لَا شَكّ أَنَّهُنَّ حِكَايَات حَالَتهنَّ بِمَا حَكَى عَنْ قَوْل غَيْره وَأَلْفَاظه الَّتِي نَطَقَ بِهِنَّ , وَأَنَّ مَعْلُومًا أَنَّ اللَّه جَلَّ ثَنَاؤُهُ لَمْ يَحْكِ عَنْ أَحَد قَوْله : أُمّ الْكِتَاب , فَيَجُوز أَنْ يُقَال : أَخْرَجَ ذَلِكَ مَخْرَج الْحِكَايَة عَمَّنْ قَالَ ذَلِكَ كَذَلِكَ . وَأَمَّا قَوْله { وَأُخَر } فَإِنَّهَا جَمْع أُخْرَى . ثُمَّ اِخْتَلَفَ أَهْل الْعَرَبِيَّة فِي الْعِلَّة الَّتِي مِنْ أَجْلهَا لَمْ يُصْرَف " أُخَر " , فَقَالَ بَعْضهمْ : لَمْ يُصْرَف أُخَر مِنْ أَجْل أَنَّهَا نَعْت وَاحِدَتهَا أُخْرَى , كَمَا لَمْ تُصْرَف جُمَع وَكُتَع , لِأَنَّهُنَّ نُعُوت . وَقَالَ آخَرُونَ : إِنَّمَا لَمْ تُصْرَف الْأُخَر لِزِيَادَةِ الْيَاء الَّتِي فِي وَاحِدَتهَا , وَأَنَّ جَمْعهَا مَبْنِيّ عَلَى وَاحِدهَا فِي تَرْك الصَّرْف , قَالُوا : وَإِنَّمَا تُرِكَ صَرْف أُخْرَى , كَمَا تُرِكَ صَرْف حَمْرَاء وَبَيْضَاء فِي النَّكِرَة وَالْمَعْرِفَة لِزِيَادَةِ الْمَدَّة فِيهَا وَالْهَمْزَة بِالْوَاوِ , ثُمَّ اِفْتَرَقَ جَمْع حَمْرَاء وَأُخْرَى , فَبُنِيَ جَمْع أُخْرَى عَلَى وَاحِدَته , فَقِيلَ : فُعَل أُخَر , فَتُرِكَ صَرْفهَا كَمَا تُرِكَ صَرْف أُخْرَى , وَبُنِيَ جَمْع حَمْرَاء وَبَيْضَاء عَلَى خِلَاف وَاحِدَته , فَصُرِفَ , فَقِيلَ حُمْر وَبِيض . فَلِاخْتِلَافِ حَالَتَيْهِمَا فِي الْجَمْع اِخْتَلَفَ إِعْرَابهمَا عِنْدهمْ فِي الصَّرْف , وَلِاتِّفَاقِ حَالَتَيْهِمَا فِي الْوَاحِدَة اِتَّفَقَتْ حَالَتَاهُمَا فِيهَا . وَأَمَّا قَوْله : { مُتَشَابِهَات } فَإِنَّ مَعْنَاهُ : مُتَشَابِهَات فِي التِّلَاوَة , مُخْتَلِفَات فِي الْمَعْنَى , كَمَا قَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : { وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا } 2 25 يَعْنِي فِي الْمَنْظَر : مُخْتَلِفًا فِي الْمَطْعَم , وَكَمَا قَالَ مُخْبِرًا عَمَّنْ أَخْبَرَ عَنْهُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيل أَنَّهُ قَالَ : { إِنَّ الْبَقَر تَشَابَهَ عَلَيْنَا } 2 70 يَعْنُونَ بِذَلِكَ : تَشَابَهَ عَلَيْنَا فِي الصِّفَة , وَإِنْ اِخْتَلَفَتْ أَنْوَاعه . فَتَأْوِيل الْكَلَام إِذًا : إِنَّ الَّذِي لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْء فِي الْأَرْض وَلَا فِي السَّمَاء , هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْك يَا مُحَمَّد الْقُرْآن , مِنْهُ آيَات مُحْكَمَات بِالْبَيَانِ , هُنَّ أَصْل الْكِتَاب الَّذِي عَلَيْهِ عِمَادك وَعِمَاد أُمَّتك فِي الدِّين , وَإِلَيْهِ مَفْزَعك وَمَفْزَعهمْ فِيمَا اِفْتَرَضْت عَلَيْك وَعَلَيْهِمْ مِنْ شَرَائِع الْإِسْلَام , وَآيَات أُخَر هُنَّ مُتَشَابِهَات فِي التِّلَاوَة , مُخْتَلِفَات فِي الْمَعَانِي . وَقَدْ اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي تَأْوِيل قَوْله : { مِنْهُ آيَات مُحْكَمَات هُنَّ أُمّ الْكِتَاب وَأُخَر مُتَشَابِهَات } وَمَا الْمُحْكَم مِنْ آي الْكِتَاب , وَمَا الْمُتَشَابَه مِنْهُ ؟ فَقَالَ بَعْضهمْ : الْمُحْكَمَات مِنْ آي الْقُرْآن : الْمَعْمُول بِهِنَّ , وَهُنَّ النَّاسِخَات , أَوْ الْمُثْبِتَات الْأَحْكَام ; وَالْمُتَشَابِهَات مِنْ آيِهِ : الْمَتْرُوك الْعَمَل بِهِنَّ , الْمَنْسُوخَات . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 5163 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب بْن إِبْرَاهِيم , قَالَ : ثنا هُشَيْم , قَالَ : أَخْبَرَنَا الْعَوَّام , عَمَّنْ حَدَّثَهُ , عَنْ اِبْن عَبَّاس فِي قَوْله : { مِنْهُ آيَات مُحْكَمَات } قَالَ : هِيَ الثَّلَاث الْآيَات الَّتِي هَهُنَا : { قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبّكُمْ عَلَيْكُمْ } 6 151 إِلَى ثَلَاث آيَات , وَاَلَّتِي فِي بَنِي إِسْرَائِيل : { وَقَضَى رَبّك أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ } 17 23 إِلَى آخِر الْآيَات . 5164 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثنا مُعَاوِيَة بْن صَالِح , عَنْ عَلَى بْن أَبِي طَلْحَة , عَنْ اِبْن عَبَّاس قَوْله : { هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْك الْكِتَاب مِنْهُ آيَات مُحْكَمَات هُنَّ أُمّ الْكِتَاب } الْمُحْكَمَات : نَاسِخه , وَحَلَاله , وَحَرَامه , وَحُدُوده , وَفَرَائِضه , وَمَا يُؤْمَن بِهِ , وَيُعْمَل بِهِ . قَالَ : { وَأُخَر مُتَشَابِهَات } وَالْمُتَشَابِهَات : مَنْسُوخه , وَمُقَدَّمه , وَمُؤَخَّره , وَأَمْثَاله , وَأَقْسَامه , وَمَا يُؤْمَن بِهِ , وَلَا يُعْمَل بِهِ . 5165 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس فِي قَوْله : { هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْك الْكِتَاب } إِلَى : { وَأُخَر مُتَشَابِهَات } فَالْمُحْكَمَات الَّتِي هِيَ أُمّ الْكِتَاب : النَّاسِخ الَّذِي يُدَان بِهِ وَيُعْمَل بِهِ ; وَالْمُتَشَابِهَات : هُنَّ الْمَنْسُوخَات الَّتِي لَا يُدَان بِهِنَّ . 5166 - حَدَّثَنِي مُوسَى , قَالَ : ثنا عَمْرو , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ فِي خَبَر ذَكَرَهُ , عَنْ أَبِي مَالِك , وَعَنْ أَبِي صَالِح , عَنْ اِبْن عَبَّاس , وَعَنْ مُرَّة الْهَمْدَانِيّ , عَنْ اِبْن مَسْعُود , وَعَنْ نَاس مِنْ أَصْحَاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْك الْكِتَاب مِنْهُ آيَات مُحْكَمَات هُنَّ أُمّ الْكِتَاب } إِلَى قَوْله : { كُلّ مِنْ عِنْد رَبّنَا } أَمَّا الْآيَات الْمُحْكَمَات : فَهُنَّ النَّاسِخَات الَّتِي يُعْمَل بِهِنَّ ; وَأَمَّا الْمُتَشَابِهَات : فَهُنَّ الْمَنْسُوخَات . 5167 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة : { هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْك الْكِتَاب مِنْهُ آيَات مُحْكَمَات هُنَّ أُمّ الْكِتَاب } وَالْمُحْكَمَات : النَّاسِخ الَّذِي يُعْمَل بِهِ مَا أَحَلَّ اللَّه فِيهِ حَلَاله وَحَرَّمَ فِيهِ حَرَامه ; وَأَمَّا الْمُتَشَابِهَات : فَالْمَنْسُوخ الَّذِي لَا يُعْمَل بِهِ وَيُؤْمَن 5168 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة فِي قَوْله : { آيَات مُحْكَمَات } قَالَ : الْمُحْكَم : مَا يُعْمَل بِهِ . 5169 - حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا إِسْحَاق , قَالَ : ثنا اِبْن أَبِي جَعْفَر , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ الرَّبِيع : { هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْك الْكِتَاب مِنْهُ آيَات مُحْكَمَات هُنَّ أُمّ الْكِتَاب وَأُخَر مُتَشَابِهَات } قَالَ : الْمُحْكَمَات : النَّاسِخ الَّذِي يُعْمَل بِهِ , وَالْمُتَشَابِهَات : الْمَنْسُوخ الَّذِي لَا يُعْمَل بِهِ , وَيُؤْمَن بِهِ . 5170 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا عَمْرو , قَالَ : ثنا هُشَيْم , عَنْ جُوَيْبِر , عَنْ الضَّحَّاك فِي قَوْله : { آيَات مُحْكَمَات هُنَّ أُمّ الْكِتَاب } قَالَ : النَّاسِخَات , { وَأُخَر مُتَشَابِهَات } قَالَ : مَا نُسِخَ وَتُرِكَ يُتْلَى . * - حَدَّثَنِي اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ سَلَمَة بْن نُبَيْط , عَنْ الضَّحَّاك بْن مُزَاحِم , قَالَ : الْمُحْكَم مَا لَمْ يُنْسَخ , وَمَا تَشَابَهَ مِنْهُ : مَا نُسِخَ . * - حَدَّثَنِي يَحْيَى بْن أَبِي طَالِب , قَالَ : أَخْبَرَنَا يَزِيد , قَالَ : أَخْبَرَنَا جُوَيْبِر , عَنْ الضَّحَّاك فِي قَوْله : { آيَات مُحْكَمَات هُنَّ أُمّ الْكِتَاب } قَالَ : النَّاسِخ , { وَأُخَر مُتَشَابِهَات } قَالَ : الْمَنْسُوخ . 5171 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا إِسْحَاق , قَالَ : ثنا اِبْن أَبِي جَعْفَر , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ الرَّبِيع : { هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْك الْكِتَاب مِنْهُ آيَات مُحْكَمَات هُنَّ أُمّ الْكِتَاب وَأُخَر مُتَشَابِهَات } قَالَ : الْمُحْكَمَات : الَّذِي يُعْمَل بِهِ . * - حُدِّثْت عَنْ الْحُسَيْن بْن الْفَرَج , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يُحَدِّث , قَالَ : أَخْبَرَنَا عُبَيْد بْن سُلَيْمَان , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { مِنْهُ آيَات مُحْكَمَات } يَعْنِي : النَّاسِخ الَّذِي يُعْمَل بِهِ , { وَأُخَر مُتَشَابِهَات } يَعْنِي الْمَنْسُوح , يُؤْمَن بِهِ وَلَا يُعْمَل بِهِ . * - حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن حَازِم , قَالَ : ثنا أَبُو نُعَيْم , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنْ الضَّحَّاك : { مِنْهُ آيَات مُحْكَمَات } قَالَ : مَا لَمْ يُنْسَخ , { وَأُخَر مُتَشَابِهَات } قَالَ : مَا قَدْ نُسِخَ . وَقَالَ آخَرُونَ : الْمُحْكَمَات مِنْ آي ال



    قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ ۖ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ


  9. #9
    Erweitertes Mitglied
    Religion
    Islam
    Richtung
    Hanafi
    Geschlecht
    Männlich
    Registriert seit
    Mar 2010
    Beiträge
    117

    wa alaikum as-salam wa rahmatullahi wa barakatuhu
    Barakallahu feek Bruder, für den Tafsīr. Aber wie gesagt hauptsächlich geht es mir darum, was genau mit ''mehrdeutig'' gemeint ist und wie die Aussage von Allah {Aber niemand weiß ihre Deutung außer Allah} gemeint ist. Und wie die genaue Definition von Mutaschabih ist. Und wie auch die Aussage {Wir glauben daran; alles ist von unserem Herrn." Aber nur diejenigen bedenken, die Verstand besitzen} zu verstehen ist
    Ich wundere mich über den Menschen, der weiß, dass alles kommt wie Allah swt. will, aber trotzdem über Verluste jammert.

  10. #10
    Erweitertes Mitglied Avatar von DienerDesBarmherzigen
    Religion
    al-Islām
    Richtung
    Ahlu Sunnah wa al-Ǧamāʿa / Mālikī
    Geschlecht
    Männlich
    Registriert seit
    Sep 2010
    Ort
    NRW
    Beiträge
    1.145

    Wa 'alaikum as salām wa Raḥmatu-llāhi wa Barakātuh

    wa fīka bārak allāh

    "Keiner kennt ihre Deutung, außer Allāh"..dies kann ich dir höchstens anhand dem Tafsīr von Ibn Abbas erklären. Gemeint ist hier, dass nur Allāh Wissen von den mehrdeutigen Versen besitzt und ebenfalls diejenigen, die es tiefes Wissen besitzen.
     
    "(Keiner kennt ihre Deutung) (außer Allāh). Hier unterbricht Allāh seine Rede und dann setzt er fort mit den Worten: (Und solche, die von fester Belehrung sind) diejenigen, die ein festes Verständnis von der Kenntnis der Torah haben: 'Abdullāh ibn Salām und seine Begleiter (sagen: Wir glauben daran) an den Qur’ān; (das Ganze ist von unserem Herrn) Allāh hat beide solcher Verse die klar sind und solche, die mehrdeutig sind offenbart; (aber nur Leute von Verstand), die einen festen Verstand haben wie 'Abdullāh ibn Salām und seine Begleiter (die es wirklich beherzigen) nehmen Ermahnung aus dem Gleichnis des Qur’ān."
    (Ibn Abbas)

    Wa 'alaikum as salām wa Raḥmatu-llāhi wa Barakātuh

    قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ ۖ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ


+ Antworten

Berechtigungen

  • Neue Themen erstellen: Nein
  • Themen beantworten: Nein
  • Anhänge hochladen: Nein
  • Beiträge bearbeiten: Nein